15 يوليو 2015 - 05:27
داعش ينوي ارتكاب مجزرة بحق المدنيين بالفلوجة والقوات العراقية تحرر منطقة جنوب الرمادي

اعلنت هيئة الحشد الشعبي، أمس الثلاثاء، ان معركة الفلوجة ستحسم قريبا، وقال ان داعش التكفيري ينوي ارتكاب مجزرة بحق المدنيين والصاقها بالحشد، فيما افاد مصدر امني في محافظة الانبار، بأن الفرقة الذهبية تمكنت من تحرير منطقة الطاش جنوب مدينة الرمادي، لافتا الى انها قتلت 27 عنصرا من التنظيم.

ابنا: اعلنت هيئة الحشد الشعبي، أمس الثلاثاء، ان معركة الفلوجة ستحسم قريبا، وقال ان داعش التكفيري ينوي ارتكاب مجزرة بحق المدنيين والصاقها بالحشد، فيما افاد مصدر امني في محافظة الانبار، بأن الفرقة الذهبية تمكنت من تحرير منطقة الطاش جنوب مدينة الرمادي، لافتا الى انها قتلت 27 عنصرا من التنظيم.

وقال المتحدث باسم الهيئة احمد الاسدي خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم، في بغداد وحضرته السومرية نيوز، ان "عمليات تحرير مدينة الفلوجة لن تكون طويلة وسيتم حسمها سريعا"، مبينا ان "عناصر داعش داخل المدينة اعلنوا من خلال الجوامع واجهزة الاتصال التي تم الحصول عليها النفير العام".

واضاف الاسدي ان "هناك معلومات وصلت الينا من داخل الفلوجة تفيد بوجود منتسبين سابقين وموظفين ومواطنين يريدون الالتحاق بالقطعات العسكرية بمجرد دخول هذه القطعات الى المدينة"، مشيرا الى ان "التنسيق جار معهم".

واكد ان "هناك عددا من عشائر الانبار يشاركون بتشكيلات الحشد الشعبي مع القوات المسلحة في هذه العمليات"، مشيرا الى ان "داعش يقوم بتفخيخ المساجد والمنازل تمهيدا لتفجيرها لارتكاب مجزرة بحق المدنيين والصاقها بالحشد الشعبي".

وقال مصدر في محافظة الانبار ان "الفرقة الذهبية الثالثة وبمساندة القوات الأمنية وطيران التحالف والعراقي تمكنت، مساء اليوم(الثلاثاء)، من تحرير منطقة الطاش جنوب مدينة الرمادي من داعش بعد مواجهات واشتباكات عنيفة جدا مع الارهابيين".

وأضاف المصدر ان "تلك القوات تمكنت من قتل 27 عنصرا من داعش وتدمير عدد من المركبات التابعة لهم"، مشيرة الى انه "تم اصابة خمسة جنود من الفرقة خلال تلك المواجهات والاشتباكات".

وتابع المصدر ان "القوات الأمنية تفرض كامل سيطرتها على منطقة الطاش".

وأعلن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الاثنين (13 تموز 2015) عن قرب زف بشرى تحرير محافظة الأنبار من سيطرة تنظيم "داعش"، وذلك خلال اطلاعه على سير العمليات العسكرية في مقر قيادة العمليات المشتركة.

...................

انتهى / 232